Media Education

الفصل العاشر : الثقافة الهابطة والإعلام السلبي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

الثقافة الهابطة والإعلام السلبي

1. وظيفة الترفيه والتسلية من الوظائف الأساسية لوسائل الإعلام، لأن الإنسان بحاجة إلى التغيير، والتنفيس، والاسترخاء، والاستمتاع، والابتهاج، والتخلص من الملل والعزلة.
2. نجحت وسائل الإعلام والتلفزيون بشكل خاص، في إشباع هذه الحاجات الإنسانية للترفيه والتسلية، وازداد الطلب عليها من المشاهدين.
3. نتيجة لذلك ازدهر الاتجاه التجاري في صناعة التلفزيون والقنوات الفضائية، وارتبط ذلك بالمعلنين الباحثين عن أكبر نسبة مشاهدة وتوزيع، وكذلك المعلنين الباحثين عن المضمون الإعلامي الذي يدعم القيم الاستهلاكية.
4. مع كثرة القنوات الفضائية التجارية، واشتداد المنافسة فيما بينها لتحقيق الأرباح، من خلال الإعلانات والرعايات والخدمات التفاعلية وغيرها، فقد أدى ذلك إلى أن تقوم بعض القنوات الفضائية التجارية بالتنافس والتزاحم لتقديم المادة المثيرة المغرية، الخارجة عن المألوف، مهما تكن هابطة وسلبية.
5. هذا الوضع التنافسي المحموم بين ملاك بعض القنوات الفضائية التجارية أدى إلى اختراق قيم المجتمعات، والتضحية بأخلاقيات الإعلام، وانتهاك معاييره المهنية، وسوء استخدام حرية البث، والتجاهل التام للمسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام.


أولاً: نتائج انتشار الثقافة الهابطة والإعلام السلبي

هناك عشرات الدراسات وأوراق العمل والأبحاث، ومئات المقالات والتحقيقات الصحفية، التي ناقشت آثار ظاهرة القنوات الهابطة في الفضاء العربي، وهناك ما يشبه الإجماع بأن النتيجة في الجانب الأخلاقي والقيمي هي نتيجة سلبية وخطيرة.
أما نتائج انتشار الثقافة الهابطة والإعلام السلبي فنختار منها ما يأتي:
1. خلخلة فكر المجتمعات وقيمها ونسيجها المترابط، وإعاقة حركة نهوضها وتقدمها وتنميتها البشرية.
2. تقليل قدرة الإنسان على أن يبذل جهداً عقلياً منظماً لتطوير نفسه وبناء ذاته، وتطوير مجتمعه.
3. استنزاف أوقات الشباب وطاقاتهم، وإلهائهم عن حياتهم، وإغراقهم فيما لا يعود عليهم بالفائدة.
4. استغلال الموارد المالية للمشاهدين، واستنزاف قدراتهم المادية، بأساليب متعددة ومتنوعة.
5. تحويل الشباب العربي إلى مستهلكين شديدي الولاء للجوانب السلبية في الثقافات الأجنبية، فلا يتم تسويق قيم العمل وأخلاقه، ولا البحث العلمي وأدواته، ولا الالتزام المجتمعي ومؤسساته، ولا الحراك الحضاري وآلياته، وإنما يقوم الإعلام السلبي بتسويق أخلاقيات الشوارع المظلمة، والطبقات السفلى من الثقافات الأجنبية.
6. تغيير وتبديل وقلب المفاهيم، وتزييفها أمام المشاهدين، فالإعلام السلبي يجعل اللصوصية بطولة، والغدر كياسة، والخيانة فطانه، والاحتيال ذكاء، والعنف هو أقصر الطرق لتحقيق المآرب، وعقوق الآباء تحرر، وبر الوالدين ذل، والزواج رق واستعباد، والنشوز حق، والعفة كبت.
7. إثارة الغرائز الجنسية، وتشجيع انتشار الرذيلة، والترويج لشرب الخمور، وتناول المسكرات، وتعاطي المخدرات، ولا يكون ذلك بإعلانات مباشرة، ولكن بالتضمين والإدراج والإيحاء، في سياق المحتوى الإعلامي، الذي يجعل من هذه الانحرافات شيئاً شهياً مغرياً، يحفز الإنسان لتجربته.


ثانياً: الانترنت.. والقنوات الهابطة في الفضاء العربي

يحاول البعض التقليل من خطورة الثقافة الهابطة والإعلام السلبي في الفضاء العربي مشيراً إلى شبكة الانترنت والجوانب الإباحية فيها، وهذا نوع من التضليل، وذلك بصرف الأنظار عن القضية محور النقاش، وتحويلها إلى قضية أخرى، وهو مثل من يقلّل من خطورة جريمة السرقة والسطو المسلح، ويدعو إلى عدم الاهتمام بمكافحتها، بسبب وجود جرائم القتل وسفك الدماء !! ؟؟.


ثالثاً: دور الإعلام السلبي في الانحراف الأخلاقي

1. هل الإعلام السلبي في الفضاء العربي هو سبب (وجود) الإنحراف الأخلاقي والسلوكي والفكري ؟

الجواب: لا.
لأن الانحراف بأنواعه (كان موجوداً) في كل زمان ومكان منذ فجر التاريخ، وقبل اختراع أي وسيلة إعلامية.
2. إذن لماذا نوجّه الاتهام إلى الإعلام السلبي في مسألة الانحراف الأخلاقي وغيره؟

الجواب:
• لأن الإعلام السلبي هو الذي ( نشر ) الانحرافات الأخلاقية على أوسع نطاق بعد أن كانت محدودة.
• لأن الإعلام السلبي هو الذي (أوصل) الانحرافات الأخلاقية إلى كل بيت حتى يشاهدها الكبار والصغار.
• لأن الإعلام السلبي هو الذي ( يربّّي ) المشاهدين على تقبل الانحراف والاعتياد عليه.
• لأن الإعلام السلبي هو الذي ( يزيّّن ) الانحراف ويقدمه في صورة شهية ومغرية.
• لأن الإعلام السلبي هو الذي (يثير) الدوافع والمحفزات لممارسة الانحراف.

3. إن هذا يدعونا إلى التساؤل:
هل ساهم الإعلام السلبي في ( زيادة ) الانحرافات الأخلاقية أم في تقليلها والحد منها ؟
هل يعمل الإعلام السلبي ضد مصلحة المجتمع، أم في تحقيق مصلحة المجتمع ؟
هل كان الإعلام السلبي معالجاً حكيماً أميناً، صالحاً مصلحاً، مراعياً لمصالح المجتمع، وتربية أبنائه، ومستقبلهم، وقائماً بواجب المسؤولية الاجتماعية، ومتفهماً لمبدأ الحرية المسؤولية، أم لم يكن كذلك ؟


رابعاً: ما هو الحل ؟

الحل أن يتحمل الجميع المسؤولية.


خامساً: مسؤولية المشاهد في الانتقاء

إن المشاهد هو الذي يختار الوسيلة الإعلامية، وهو الذي يختار المضمون الذي يتعرض له، ويؤثر فيه، ويتفاعل معه، ويشبع احتياجاته.
فكلما كان المشاهد واعياً استطاع أن يمارس انتقائية ناجحة ومثمرة، فينتقي المضمون الإعلامي الإيجابي الذي يتعرض له ويتابعه.


سادساً: مسؤولية مؤسسات المجتمع

للأسرة والمدرسة والمجتمع دور مهم في بناء الوعي لدى أفراد المجتمع، وبخاصة الأطفال والشباب، لصقل مهارات التلقي، والتعامل الناجح مع وسائل الإعلام، وتكوين رؤية تربوية ناضجة، للتمييز بين السلبي والإيجابي، والمفيد والضار، ثم ترسيخ مفهوم الرقابة الذاتية، وتعزير الثقة بالذات.


سابعاً: مسؤولية الأنظمة والقوانين

تحفل الكثير من دول العالم بالأنظمة والقوانين، التي تحمي المجتمعات من انحرافات بعض وسائل الإعلام، وتتصدى لممارساتها الضارة بالمجتمع، والمؤثرة سلبياً على أفراده، والمنتهكة للقيم الأخلاقية والآداب العامة.
وتختلف قوة القانون والنظام من دولة إلى أخرى، وكذلك مدى جدية التطبيق والتنفيذ.


ثامناً: مسؤولية الأفراد في الحد من الثقافة الهابطة والإعلام السلبي

للأفراد دور مهم في الحد من الثقافة الهابطة والإعلام السلبي، وذلك من خلال الامتناع عن التعرض لهذه الوسائل، والاتصال الشخصي للأفراد فيما بينهم لتدعيم هذا السلوك، والتواصل الفردي الشخصي عبر وسائل الاتصال، مع ملاك الوسائل الإعلامية والمسؤولين عنها، لتوضيح وجهة النظر في محتوى الثقافة الهابطة، ومضمون الإعلام السلبي، وأن يطالب المشاهدون بحقهم وحق المجتمع في الإنتاج الجيد والإعلام الإيجابي، وحمايتهم وحماية أطفالهم من الإسفاف والابتذال.


تاسعاً: مسؤولية شركات الأقمار الصناعية

إن الشركات التي تقدم الخدمة في الفضاء العربي مطالبة بأن لا تقتصر على تقديم خدمات النقل الفضائي والخدمات المرافقة كجهة تجارية مهنية بحتة، بل لا بد أن تتحمّل جزءاً من مسؤولية المحتوى والمضمون الإعلامي، استناداً على قوانين وأنظمة واضحة ومفصّلة.


عاشراً: مسؤولية المعلنين

الإعلان بأنواعه المختلفة، وصوره الفنية المتعددة، الظاهرة والمضمرة، يعد أهم مصادر تمويل الإعلام التجاري في الفضاء العربي، وأهم القوى المسيطرة عليه، ويلاحظ الخبراء أن المعلن الأجنبي يسوق للسلع والمنتجات ومعها الأفكار والقيم أحياناً، وذلك لتربية أجيال جديدة «نوعيّة» من المستهلكين، ولذلك يركز على «مضمون معيّن» من الإعلام، يشجع الاستهلاك بلا عقل، ويصنع مناخاً ثقافياً «نوعيّاً»، تكون فيه الجماهير محتلّة بالرغبة في المتعة، والبحث عن اللذة.


حادي عشر: مسؤولية شركات الاتصالات

هناك العشرات من القنوات التجارية في الفضاء العربي تمثل الإعلام السلبي في أسوأ أشكاله، ولم يكن لها أن تظهر أو تستمر لولا إيراداتها من شركات الاتصالات العربية، من خلال خدماتها التفاعلية، عبر وسائل الاتصالات الثابتة والمتنقلة.


ثاني عشر: مسؤولية ملاّك وسائل الإعلام

من بديهيات الأشياء أن مالك الوسيلة الإعلامية هو الذي يرعاها، ويعتني بها، ويتحمل تكاليفها، وينفق عليها، وهو المستفيد من إيراداتها وعائداتها، وهو الذي يتمتع بأرباحها ومكاسبها، وهو الذي يملك السلطة على إدارتها، لذلك فهو المسؤول الأول عن رسالتها وأهدافها، ومضمونها ومحتواها، وهو المسؤول الأول عن كل آثارها ونتائجها وتأثيراتها على المشاهدين، أفراداً ومجتمعات.


ثالث عشر: من يعلق الجرس ؟

1. من الذي يقوم بتوعية أفراد المجتمع بمخاطر الإعلام السلبي ؟
2. من الذي يقوم بتثقيف أفراد المجتمع ويعزز لديهم الدافعية لحسن الانتقاء والاختيار ؟
3. من الذي يقوم بتحفيز مؤسسات المجتمع مثل الأسرة والمدرسة لتفعيل دورها وتحمل مسؤولياتها ؟
4. من الذي يقوم بالعمل على حث الجهات التنظيمية لإصدار الأنظمة والقوانين، التي تحمي المجتمع من مخاطر الإعلام السلبي، وتفرض مفهوم الحرية المسؤولة على وسائل الإعلام ؟
5. من الذي يقوم بمتابعة مدى التزام وسائل الإعلام بالأنظمة والقوانين وأخلاقيات الإعلام؟
6. من الذي يقوم بمخاطبة ملاّك وسائل الإعلام والحوار معهم، للالتزام بالأنظمة والقوانين وأخلاقيات الإعلام ؟
7. من الذي يقوم بمقاضاة وسائل الإعلام التي تسيء استخدام حرية البث، وتنتهك قيم المجتمع، وترفض الالتزام بمبدأ الحرية المسؤولة ؟
8. من الذي يقوم بمخاطبة شركات الأقمار الصناعية والمعلنين وشركات الاتصالات والحوار معهم، لدعوتهم للالتزام بالأنظمة والقوانين وأخلاقيات الإعلام، وتذكيرهم بمبدأ المسؤولية الاجتماعية، وأن عليهم واجبات تجاه مجتمعاتهم ؟
9. من الذي يقوم بمقاضاة المعلنين والشركات التي تستخف بمبدأ المسؤولية الاجتماعية، وتعمل عن عمد بالإضرار بالمجتمع، وانتهاك قيمه، من أجل تحقيق الأرباح واكتساب الأموال على حساب مستقبل المجتمع وأبنائه وبناته؟
من الذي يقوم بكل ذلك ؟
إنها ببساطة الجمعيات الأهلية المتخصصة بحماية حقوق المشاهدين، التي تعمل وفق مباديء جمعيات حماية المستهلك.


رابع عشر: ما هي جمعيات حقوق المشاهدين ؟

1. توجد في عدد من دول العالم المتقدمة جمعيات أهلية غير حكومية، تمثل رأي المشاهدين (من أعضائها) فيما تعرضه وسائل الإعلام، وتدافع عن حقوق المجتمع والمشاهدين، خصوصاً فيما يتعلق بحماية القيم والآداب العامة.
2. تقوم هذه الجمعيات الأهلية بمهام عديدة، وقد أشرنا إلى جزء منها، إلا أن أبرز هذه المهام هو مخاطبة وسائل الإعلام والمعلنين والحوار معهم، حول انحرافات محددة قد تطرأ على ممارستهم الإعلامية، والمطالبة بتصحيح ذلك الخطأ المحدد، وإيقاف الانحراف المعين.
3. تقوم تلك الجمعيات الأهلية بتقديم الشكر والثناء للجهات المتجاوبة المتعاونة، وتعلن عن ذلك في مواقعها الإلكترونية باعتبار أن الرجوع عن الخطأ فضيلة.
4. في حال عدم الوصول إلى نتيجة إيجابية لتصحيح الخطأ، فإن هذه الجمعيات الأهلية ترفع الدعاوي القضائية، ضد وسائل الإعلام المنتهكة للقيم والآداب العامة لدى المحاكم والسلطات المختصة.
5. تكتسب هذه الجمعيات الأهلية قوتها وتأثيرها من أعضائها المنتسبين إليها، الذي يشعرون بواجبهم تجاه مجتمعاتهم، ومسؤوليتهم في حماية مستقبل أبنائهم.
6. يكون هؤلاء الأعضاء عادةً من جميع فئات المجتمع رجالاً ونساءاً وخصوصاً الشخصيات العامة، والأكاديميين، والأطباء، والمهندسين، والمعلمين، والمحامين، ورجال الأعمال، والنقابات المهنية، وهم يعلنون عن شخصياتهم، ودعمهم لهذه الجمعيات، وتعاونهم معها، من خلال المناسبات العامة التي تقيمها الجمعيات بين فترة وأخرى.
7. تركّز هذه الجمعيات الأهلية نشاطها عادةً حول قضيتين، وهما: ( إثارة الغرائز الجنسية، والتشجيع على العنف )، لأن هاتين القضيتين تتفق عليها الآراء، بين أتباع الديانات المختلفة، والتيارات السياسية المتناقضة.


نماذج من جمعيات حقوق المشاهدين


مجلس الآباء لمراقبة التلفزيون في الولايات المتحدة الأمريكية
اجعل صوتك مسموعاً!
سجّل .. لتحصل على آخر الإجراءات عن طريق البريد الإلكتروني. لماذا؟
لأن أطفالنا يشاهدون !.

 

موقع مليون أب
موقع عبر الإنترنت ، لمجموعة من الآباء ، هدفه وقف استغلال أطفالنا .
وخصوصاً عن طريق الترفيه الإعلامي )تلفزيون، موسيقى، أفلام ... إلخ(

 

موقع مليون أب - مشروع جمعية العائلة الأمريكية

 

موقع مليون أم - مشروع جمعية العائلة الأمريكية


جهود خليجية لمعالجة ظاهرة الفضائيات الهابطة والإعلام السلبي


أحد إعلانات حملة التوعية بمخاط ر الفضائيات الهابطة في دولة الإمارات
العربية المتحدة تحت شعار " لا للفضائيات الهابطة " " الإعلام السلبي يهدد
الأمن الوطني"، التي نفذت في الأعوام 2005 – 2006 – 2007 م.

 

طابع تذكاري صادر بمناسبة حملة التوعية في دولة قطر ضد القنوات الفضائية
الهابطة تحت شعار "نحو فضاء إعلامي مسؤول"، التي نفذت بين عامي 2008 م - 2009 م.

 

تحت شعار "نحو فضاء إعلامي مسؤول" أقيم في دولة قطر منتدى الفضائيات والتحدي
القيمي والأخلاقي الذي يواجه الشباب الخليجي ، وذلك في الفترة 2- 3 نوفمبر 2008 م.
وقد حضر المنتدى وفود رسمية من جميع الدول الخليجية ، وحظي بحضور واسع
النطاق من المتخصصين من داخل الوطن العربي وخارجه ، حيث استمر لمدة يومين
تحت رعاية كريمة من صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند عقيلة سمو
أمير دولة قطر ورئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، التي وجهت رسالة لقادة دول
مجلس التعاون بهذا الشأن .
وقد خرج المنتدى بنتائج وتوصيات مهمة لعرضها على قادة دول مجلس التعاون
الخليجي ، كما صرح بذلك الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.


حملة مناهضة القنوات الفضائية الهابطة

 

 


تعليق المؤلف : تأثرت الحملة سلبياً لأنها توافقت مع الجريمة الإنسانية في العدوان
الإسرائيلي على قطاع غزة في فلسطين المحتلة في ديسمبر 2008 م


 

سؤال للنقاش

من خلال اطلاعك على الحملات الرسمية في دول الخليج ضد فضائيات الإعلام السلبي والثقافة الهابطة، هل تستطيع تحديد اسم وسيلة إعلامية بعينها ترى من وجهة نظرك أنها جزء من الإعلام السلبي والثقافة الهابطة.
ولماذا تراها كذلك ؟
وماذا تقترح على ملاك الوسيلة لكي يتم إصلاح هذا الانحراف الموجود فيها ؟

* * *